نعم، من المرجح جداً ذلك. بموجب المادة 4 من نظام ضريبة الدخل السعودي، يتم تعريف المنشأة الدائمة بأنها مكان دائم يمارس من خلاله غير المقيم نشاطاً تجارياً في المملكة. قد يشمل ذلك فرعاً أو مكتباً أو مصنعاً أو ورشة عمل أو حتى موقع إنشاء يستوفي حداً زمنياً معيناً.
إذا كانت لدى شركة أجنبية مكتب في المملكة العربية السعودية - حتى لو كان يُستخدم بشكل أساسي لدعم الموظفين مثلك - فقد يشكل هذا المكتب منشأة دائمة. وبمجرد وجود منشأة دائمة، تصبح الشركة غير المقيمة خاضعة لضريبة الدخل السعودية بمعدل 20% (بموجب المادة 7) على الدخل المنسوب لتلك المنشأة والمصدر من المملكة، كما هو موضح في المادة 5.
من الناحية العملية، إذا كنت موظفاً أجنبياً تعمل لدى صاحب عمل أجنبي لديه مكتب سعودي، فيجب أن تكون شركتك مسجلة لدى الزكاة والدخل بالفعل وتقدم إقرارات ضريبية لمنشأتها الدائمة السعودية. إذا لم تكن الشركة ملتزمة، فستواجه تعرضاً قانونياً ومالياً. كموظف، عادة ما لا تخضع راتبك الشخصي لضريبة الدخل السعودية، لكن يجب عليك التأكد من حالة التزام صاحب عملك. يُنصح بطلب المشورة من مستشار ضريبي أو محامٍ محلي في حالة وجود أي غموض.
هذه معلومات قانونية عامة وليست استشارة قانونية. للحصول على نصيحة لحالتك، استشر محامياً مرخّص في السعودية.